لكل شيء نهاية… ونهاية الاستبّداد الحرّية

نقلاً عن رويترز “التلفزيون المصري: حبس مبارك 15 يوما على ذمة التحقيقات”

من كان ليصدق خبر كهذا قبل شهور قليلة فقط؟؟
أكاد أجّزم أنّه من الصعب تصّدّيقه حتى لو كان المقصود فيه رئيس دولة غربية ديمقراطية؟
أيحصل هذا في بلادي العربية؟
(إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ، وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ)

بعد عقود من الظلم والاستبّداد والقّهر وضياع الحقوق، ها نحن نّحيا من جديد
نصدّر للعالم شيئاً، ذو قيّمة إنّسانّية وإجتماعية عظيّمة، لأوّل مّرة منذ قرون
أيام الدّولة الإسلامية كنا أول الأحرّار
كانت العدالة وإحقاق الحقّ، ونصرة المظلوم
وها نحن ننزع عن أعيننا تلك الأغشية مجدّداً
ننزع عن عقولنا أغطية الخنوع والإستسلام
وها هو فجأة يطّلع علينا الأمل كفجر ساطع بعد ليّل كئيب
من لم يرى الأمل بعد، لن ألومه
فتلك الغشواة سميّكة جداً
وحالة اليأس ضربت جذورها فينا عميقاً، طوال سنيّن حياتنا المقيدة
لكن اليأس لن ينال من قلوبنا الشّابّة الطّواقة للحرّية
قد نكون هرمنا لكن نضالنا للحرّية لن يشيخ أبداً

أعزائي،،
زمان القّهر والقمع والاستبّداد إنتهى
فهذا المجتمع إنتفض الآن
وهو بعزّ شبابه
وعجلة تطور المجتمعات
بدأت تخرجنا من الظلمات إلى النور
هذه سنّة الحياة
وهذا هو تاريخ الحضارات
ولكل شيء نهاية
ونهاية الاستبّداد
الحرّية

الفيسبوك لم يكّمل عامه السادس بعد
انظروا ماذا حصل
أيّن كنا قبل سنوات قليلة
وأيّن صرنا الآن
كنا نطالب بالفتات
والآن بعد أن سقطت ورقة التوت عن هذه الأنظمة العربية المهترئة
وظهروا على حقيقتهم
وتجلى لنا قول الحقّ (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُون)
لنّ نعود إلى الوراء
لنّ نقبل بأقل من حقوقنا كاملة
لنّ نقبل إلا بالحرّية والعدّالة
لنّ نقبل إلا بالشخص المناسب في المكان المناسب

قد يستغرق الأمر وقتاً
لكن جدّار الظلم بدأ بالتهاوي ولنّ يصمد أمام سّيل الحرّية الجارف
ها هي تونس صنعت المبادرة
ومصّر على دربها تسابق
وبدأت الثورة أيضاً في ليبيا واليمن والبحرين وسورية
ومهما بدا الأمر صعباً لنا
فإن النصر قريّب
النصر إرادة وإيمان
والأمل يضيق ويتوسع
لكنه هناك
لا تضعفوا
مهما فعلوا وحاولوا
نحن لسنا رسل الله
قال تعالى (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)
وقال أيضاً (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)

إن كنّا نملك إرادة النصر
ومؤمنين به فإن الله ناصرنا
هذا وعدّه في الأرض
(إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ)

البّداية من أنفسنا
أنا على يقين أننا جميعا بدأنا بتغيير أنفسنا منذ ثورة تونس
وهنا بيت القصيد
عندما نغير أنفسنا إلى الأفضل
نستطيع صنع ثورتنا
وضمان انتصارها

نحن لسّنا كالجيل السّابق
من المؤكد أنهم حلقة في هذه السلسة من تاريخ هذا المجتمع
ومن دونهم لم يكن بإمكاننا صنع شيء
لكنهم الحلقة الأضّعف
وللمفارقة أيضاً الحلقة المحفّزة
التي تحضّنا عن نبذ هذا التّخلف والإنحطاط
وتفتح عقولنا على الفّكر السّليم
من غير مؤثّرات بالية، قديمة
كنّا نصدّقها ونحن على يقين بأنها كاذبة

يجب أن نكون أفضل من آبائنا
وإلا فما معنى حياتنا؟
وأين إضافاتنا لهذه الإنسانية؟

هذا القطار إنطلق
إلى الشّمس
إلى الحرّية
إلى العزّة والكرامة
إلى الشّرف والنّصر
إلى التقدم والحضارة والمّدنية
إلى مكاننا الذي نستحقّه بين الأمم

حرروا أنفّسكم
من كل القيود
وهيّا بنا
لا نريد ترك أحد وراءنا
لن يفوت هذا القطار أحداً
حتّى لو تّأخروا باللّحاق به
سنلاقّيهم عند المحطة القادمة
إلا من خلى قلبه منّ نبّض الحياة

One Response to لكل شيء نهاية… ونهاية الاستبّداد الحرّية

  1. تعليق ملحق ومقتبس من تصريح الثائر الاممى المستقل الحقوقى والقيادى بالصراع–امين السر السيد- وليد الطلاسى –

    الجمعة 31 مايو 2013

    تعليق مقتبس منقول–للرمز القيادى الحقوقى الاممى والثائرالكبير السيد-
    وليد الطلاسى –
    عقب لعبة امير قطر حكوميا مع موظفه القرضاوى والذى هوبموجب القانون الدولى اما حكومى او حزبى وغير مستقل ولامؤسسى وهو معروف انه ممنوع بموجب القانون الدولى مثل اسياده من المشاركه–بصراع وحوار الحضارات والاديان وهو والطغاة يعتبرون ممن هم شركاء ضالعين في تلك الحرب والصراع باخفاءهم وتعتيمهم وتضليلهم الاعلامى على الشعوب حقيقة الصراع وادوارهم فيه–اذن هنا حيث لاشرعيه لاللطغاة الحكام ولاالاحزاب ايضا ولاللقرضاوى ولاغيره فهاهو الصراع وهو متسلسل وله تاريخ ومحطات ومنازلات كبرى خلف الكواليس بالحرب البارده ووسط الفوضى الخلاقه بعد الصدمه والرعب ولعبة سبتمبر9-11 وحتى اليوم-فلا صوت هنا يعلو صوت المعركه والحرب والصراع—

    فهو الصراع اذن والجميع منكرون له ويخفونه بقوه –الى اليوم نعم فلم يشيرو الى انه صراع اطلاقا لااعلاميا ولاغير ذلك— اذن وكما ترون ليلعبو هم حكوميا الطغاة والعملاء والادعياء باسم حوار وليس هناك لاصراع ولاغير ذلك فهم من اوجدو الفكره وانشاؤو المقرات وليس صمويل هينغنتون ولافوكوياما هم اصحاب النبوءه وقد اخفو الحقيقه المجرمين واخفو ماجرى من القيادى الكبير الثائر السيد-
    وليد الطلاسى-
    من رد دولى عالمى حيث يلاحظ العالم اجمع ان منصب القيادى الكبير في حقوق الانسان وكرمز مستقل مدنى بسلطه عليا مكتسبه بموجب الشرعيه الدوليه كمقرر اممى سامى لحقوق الانسان وقيادى رفيع المستوى ايديولوجيا وعالميا بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى–اذن ليس الصراع لعب حزبى ولاحكومى ولاقرضاوى ولاقطرى ولامغربى ولامصرى الامر اممى نعم ولاطغاة الخليج وقبلهم طغاةالغرب-فالصراع هاهو امام الجميع وهل الصراع هنا الا من خلال الحوار لاشك–ولكن ليس للحكومات ولاللاحزاب مكان هنا نهائيا—فالصراع هنا ترونه اذن قائم ومستعر ولايزال ويقوده الرمز الثائر الاممى الصعب المايسترو والثائر الاممى الحقوقى المستقل والمؤسسى السيد

    وليد الطلاسى–
    فهاهى قطر واميرها يلعب بالقرضاوى ومؤتمر قطرى واخر سعودى واخر مغربى بينما الصراع اممى وليس حكومى ولاحزبى فهم يلعبون اخر اوراقهم ليصبح الامر حكومى مسيس وحزبى بالقرضاوى وبغيره ليلمعو ويخفو جرائمهم وطغيانهم الوراثى بمسمى مؤتمر حضارى وثقافى وانسانى—الطغاة انهم الحكومات وادعياء الاديان الحزبيين كالقرضاوى وامثاله–

    وهم اهل الحروب والاجرام– فقدانقلبت الطاوله على الجميع من ربيب الضربات الصعب والقيادى الثائر الاممى ولمساته الماسيه الناعمه والانسانيه الضاربه- و -بحقوق الانسان والاستقلاليه وبموجب الشرعيه المكتسبه دوليا ومؤسسيا الثائر المايسترو الكبير السيد—
    وليد الطلاسى–

    وهاهى حروفه الماسيه وضرباته العالميه ومن وسط معارك كسر العظم–حيث هنا على الارض و بصراع وحوار الاديان والحضارات والثقافات والاقليات الاممى وحقوق الانسان– فقداتى ماهو هنا من اقتباس–من تعليق لاحق وهو بمثابة ضربات جاء فيه قول الرمز الثائر الاممى الكبير التالى–هنا–

    — فماذا كسب الطغاة اذن ماهو مكسبهم فقط—نعم و انظرو ولاحظو جيدا هنا— ستجدون الاخبار تقول ان القرضاوى انسحب من المؤتمر لاجل اليهود انظرو كيف يتلاعب امير قطر حكوميا كمثل الحكم السعودى انظرو يمررون الصراع ونهاية التاريخ كحوار حكومى هش وكاذب– من طغاة وحكومات وحزبيين تجدون حقيقتهم تصرخ انهم هم من يشاركون بدعم الارهاب والتلاعب لصالح الغرب بالثورات والتمويل وسط اثارة الحروب الطائفيه— ووقد اصبحنا مرهونين للقوى الكبرى نعم والامر اليوم اكبر من ايران والعرب والاتراك والافارقه والاسيويين–انه صراع اممى—

    -هذه هى الحقيقه الموجعه ايضا—اذ الصراع وتوازناته انما هو بيد القوى الكبرى كما ترون وقد جعلو منطقتنا ونحن ساحة الصراع فقط—

    حكومات وشعوب وامه عربيه واسلاميه— فالحكومات والطغاة هم خاضعون للنهايه رغم انوفهم لاخيار لهم فالغرب يرى صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات من خلال ماترونه جميعا من قفز على الثورات باسم دعم الديموقراطيه التى تنهار احزابها وتتصارع طوائفها وممثلى عشائرها ونخبها ومؤسساتها البرلمانيه قد اصبحت دمار مع تداول السلطه والازمه الاقتصاديه والتشريعيه والحضاريه والحقوقيه والمرجعيه للامه ونصوص الحاكميه الالهيه الثابته كنصوص ومرجعيه مقدسه وتاتى القوانين التى لاتتصادم مع تلك الحاكميه الالهيه الساميه ونصوصها المقدسه التشريعيه او فان الامر هنا هو اعلان الديموقراطيه كمرجعيه والحكم والسياده للشعب وليست للرب–حيث الشعار الديموقراطى—

    وهنا لامكان للعب باسم الدين لاحكوميا ولاحزبيا ولاايضا بموجب القانون الدولى لاحكوميا ولاحزبيا ولاقرضاويا ولاملكيا ولاسعوديا ولاغربيا— فممنوع التلاعب الحزبى او الحكومى باسم المجتمع المدنى الغير حكومى وبقضايا المجتمع المدنى الغير حكومى والانسانى–ولابالحقوق والمعتقد والحضارات والاديان -فمؤسسيا هى من صميم مهام حقوق الانسان والاستقلاليه وليس من خلال الحكومات والاحزاب والا فهى العوده للحروب العالميه -وهنافقد خسر الطغاة الحكام والاحزاب الرهان ومعهم القرضاوى الذى خرج بقرب عزمى بشاره يشرحون كيف انهم قادة وموجهين نصابين مع طاغوت قطر والغرب للثورات—-

    فيكفى هذا وقد واجه الغرب كما ترون جميعاالامر بالصراع القائم ثوريا وفوضويا وحقوقيا لياتى الحكام الاذناب ويلعبو بالقرضاوى وبغيره باسم الحوار للاديان والحضارات بعد القتل والارهاب–لاعفوا ايها الطغاة-نعم لاوالف لا—قفو هنا حيث القانون الدولى طوعا اوكرها–اذ هكذا تم قلب الطاوله من المايسترو الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان -امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر9-11
    القيادى والرقم العالمى الصعب-السيد–

    وليد الطلاسى–

    وهو يردد انه قد خسر وخاب العملاء والطغاة وخسئو ثم خابو كره وتاره اخرى المجرمون وطغاةالعلوج واذنابهم المزروعين وخسئو- ولاصوت هنا يعلو صوت المعركه والحرب والصراع—

    وقد تبين هنا من خلال تعليق القيادى المايسترو الكبيرالثائر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والرمز المستقل المؤسسى الثائرالسيد- وليد الطلاسى-

    من الرياض- بانه قد قلب الطاوله هنا وعلى الجميع دوليا وعلى قطر والنظام السعودى خاصه والقرضاوى معهم ايضا—وهاهو القيادى الكبير هنا وسط الصراع الشرس والجهنمى يتصدرى بالحرب المعلوماتيه البارده- لفضح تلاعب حكام العالم الطغاة المتضامنين حكوميا وحزبيا ومع طغاة وعملاءالخليج بالصراع– فهاهم وباسم حوار الاديان والحضارات يفتعلون المؤتمرات الحكوميه والحزبيه وكانه الامر محلى واقليمى وليس عالمى ودولى بل واممى وهم بجانبه صفر على الشمال لاوزن ولاثقل نهائيا—

    -وانما يلعبون فقط لاخفاء مواقفهم وجرائمهم الماضيه والقائمه بالصراع والان هاهم الطغاة و باسم الحوار للاديان والثقافات واللعب بالقرضاوى الحزبى وغيرهم غربيا ومحليا وعربيا واعلاميا–وقطريا-قد كشفو وفضحو انفسهم – نعم انهم-يخفون عن الجميع امر صراع الاديان والحضارات والثقافات والاقليات وحقوق الانسان المستقله والمايسترو الثائر القيادى الكبير السيد- –
    وليد الطلاسى-

    ولاشك ترون ان المجرمين العملاء وكما فعل مؤخرا امير قطر بالقرضاوى والهدف الحفاظ على طغيانهم وسلطاتهم المطلقه والفاسده التى يستميتون ويكذبو ويضللو الشعوب عن الاخطار فقط لكى يحتفظون بها طغيانا واجراما–

    لاشك بان الامر هنا اذن–طغيان اجرامى– وهنا كمثال فقط فانظرو الى الحكومات -واللعب الحزبى بالقرضاوى وباسم الاديان والحضارات والحقوق انظرو لاجرام ومكر الطغاة فقط ليجعلوها حكوميه وتحت سلطتهم وفسادهم المهم تصبح تلك الامور حكوميه و ملكيه او اميريه او حزبيه او جمهوريه المهم لاتكون مستقله فعليا—— وطبعا هنا يوجد الصراع الرهيب وترون هنا القيادى الكبير وهو يقدم ضربه موجعه وقاتله تتمثل فى ان القانون الدولى هنا وقد صدم به الرمز القيادى الحكومات والاحزاب بل والملوك و الطغاة فعلا–نعم– فهنا و بموجب هذا القانون الاممى والدولى يمنع القيادى الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد-
    وليد الطلاسى–
    وبكل شده تلك الانظمه والحكومات والاحزاب والدول الكبرى من لعب اى دور مستقل هنا نهائياولو من خلف الستار لاببقالات ولامؤسسات حكوميه وحزبيه ولافضائيات ولاافراد ايضا باسم الحقوق نعم–لاحقوقيا ولادينيا ولااللعب باسم المراه والحريه وبتقارير دوليه عن الحقوق وحريةالاديان من وزارات حكوميه باسم حقوق الانسان او من مثل تقارير الاتحاد الاوروبى او وزارات الخارجيه لاالخارجيه الامريكيه ولاغيرها ايضا دوليا —فتلك هى الضربات انها من هذه اذن وخلافه مما يمنعه القانون الدولى عن الحكومات والاحزاب والدول واعتبار تلك الامور الانسانيه شان انسانى و مدنيا الامر وغير حكوميا ولاحزبيا–

    —- فالحكومات والاحزاب هم اساس الحروب والفوضى والدمار القائم–اذن وهنامنع قوى وبموجب الشرعيه الدوليه المكتسبه وكارفع جهه مستقله مؤسسيه–برمز ثائر وبسلطه ضاربه منتزعه وهى اعلى من الدول جميعا رقابه على الدول وشرعيه–حيث يمنع القيادى المستقل والثائر الاممى هنا الحكومات والاحزاب والطغاة منع تام من ممارسة اى دور او نشاط حقوقى مستقل وباسم المجتمع المدنى الغير حكومى والمؤسسات واللعب بالافراد والمنظمات والجمعيات حكوميا او غربيا—-فقبول تقرير الحزب الديموقراطى الامريكي الحاكم عن حقوق الانسان سيعنى قبول تقرير حزب الله ايضا—عن الاديان او الحقوق والاقباط والطوائف الحزبيه والدينيه او القاعده والنصره تتحدث مدنيا عن حقوق الانسان– وتناسى التطرف و القتل والسلاح والارهاب والجريمه السياسيه والاستخباريه والحزبيه والاجرام الحكومى–اذن الصراع هاهو اليوم والمحطه هنا للرمز الكبير هى منع رسمى خطير جدا للحكومات والاحزاب من لعب اى دورمدنى غير حكومى لاباسم الحقوق والاديان والحضارات ولاالمراه و لابتقارير عن حريات المعتقد والعباده–نعم فلاعلاقه للحكومات والاحزاب بها نهائيا فلا اعتراف بها دوليا مطلقا لان تلك امور امميه ودوليه–

    -فهى هنا تعتبر هيمنه اجراميه للقوى الكبرى وليس الطغاة العملاء فقط—-

    فالدول الكبرى هى من يكسب فقط–ومن ثم الفتات يناله الطغاة–الضربه الموجعه هنا اذن والقاصمه– هى في قيام المقرر الاممى السامى الكبير في اعلانه عن منع الشرعيه الدوليه والامم المتحده والبروتوكولات العالميه التى توقفت بموجبها الحرب العالميه الاولى والثانيه التى تنص على انه ممنوع على الحكومات والدول والاحزاب اعتبارهم ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل ولا المشاركه بتلك الصفه لاسريا ولاعلنيا ولابافراد ولابمؤسسات لم تنتزع شرعيتها دوليا بحقوق الانسان فدون انتزاع تلك الشرعيه انتزاع دولى وليس تعيين-حكومى فلا استقلاليه للفرد هنا ولاللمؤسسه ايا كانت— ولاقبول فرض الحكومات والاحزاب لامحليا ولاخلافه اى ايديولوجيالابحوار ولابصراع الحضارات ولاالاديان ولاالحقوق وامور المجتمع الانسانى المدنى الغير حكومى–فالطغاة يريدونها اذن لهم ولاسيادهم -من طغاة الغرب من حكام واحزاب الاونطه القائمه—وهنا تم قلب الطاوله اذن من القيادى الكبير والثائر الاممى الصعب السيد—
    وليد الطلاسى–

    وللملمات اربابها ايها الطغاة فاشربو ماخترتم بانفسكم –

    انتهى-
    حقوق الانسان مفوضيه ساميه -عليا-امميه-مستقله دوليا-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات الاممى والعالمى-استقلاليه مؤسسيه–

    تعليق منقول — -حقوقى اممى سامى دولى1 الرياض –

    تعليق خاص للقيادى الاممى الحقوقى الثائر السيد-

    وليد الطلاسى-

    امانة السر2221 يعتمد النشر-

    مكتب حرك765 ك–تم سيدى-

    -منشور-
    مكتب ارتباط دولى -4993 م ن 8-
    565–ج–
    عدل 65 — ضوئى–
    همسه –
    لقد لعب مبارك بتعيين ابنه لمركز القاهره لحقوق الانسان وصمت الجميع بمصر وخارجها الاب رئيس والابن معارض حقوقى والقذافى ايضا وضع ابنه كمعارض حقوقى مستقل–وهنا استبداد قديم واجرامى وهو اليوم حديثا يخرج افرازاته فقط فهو متجدد تجدد الطغاة بالارض

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: