هل ما جاء به الرئيس بشار الأسد من أقوال – إن تحقق إلى أفعال – كافٍ؟

الشعب السوري شبع من الكلام ولن ينظر إلا للأفعال

ولكن هل ما جاء به الرئيس بشار الأسد من أقوال – إن تحقق إلى أفعال – كافٍ؟

لا، بالطبع ليس كافياً وملبياً لمطالب الشعب السوري، لأنه لم يتطرق حتى ولو بالكلام عن الحد الأدنى من متطلبات الشعب السوري وهي كالتالي (دون مراعاة أولوية الترتيب):

  1. تأسيس مؤتمر وطني يضم كافة أطياف الشعب السوري، يقوم بوضع دستور مناسب للمرحلة الحالية مع التأكيد على شطب المادة 8 من الدستور الحالي

  2. الإفراج عن جميع السجناء السياسين وسجناء الرأي وإغلاق هذا الملف نهائياً من خلال الإعتذار لهم وتعويضهم

  3. الإعتراف بالمسؤولية الكاملة عن قتل المتظاهرين منذ بداية الثورة وتقديم المسؤولين إلى القضاء

  4. فصل سلطة القضاء عن السلطة التنفيذية والتشديد على نزاهة القضاء

  5. حل مجلس الشعب وإجراء انتخابات حرة ونزيهة

  6. قصر فترة تولي الرئيس لمنصبه لدورتين على الأكثر، وتحديد الدورة الرئاسية بخمس سنوات على الأكثر

  7. السماح للمبعدين قصراً والمهجرين بالعودة إلى وطنهم دون مساءلة

  8. التحقيق بالجرائم التي وقعت بحق السوريين بين عامي 1979-1982 وكشف مصير المفقودين وتعويضهم وإعادة الإعتبار لذوي الشهداء ومحاسبة المجرمين

  9. تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية وفصل قيادة الجيش عن منصب الرئاسة

  10. إصلاح الفساد المستشري في المؤسسة العسكرية، وإعادتها إلى دورها الوطني في حماية المواطن والوطن، لأنه لا وطن بدون مواطن

  11. الفصل بين السلطات: التشريعية والتنفيذية والقضائية، وحصر مهمات الجيش والقوات المسلحة بالشؤون العسكرية الخاصة بحماية حدود الوطن

  12. إلغاء التمييز الطائفي والمذهبي والعرقي والعنصري، وإعلان المساواة بين كافة أطياف المجتمع السوري

  13. حل وزارة الإعلام وتحرير الإعلام وإلغاء الإعلام الحكومي

  14. رفع حالة الطوارئ وإلغاء قانون الطوارئ نهائياً

  15. تعويض جميع المتضررين من الظلم الذي فرضه النظام، وإعادة الاعتبار لكافة المواطنين المُجردين من الحقوق المدنية والعسكرية لأسباب سياسية

  16. وضع قانون عصري للأحزاب

  17. الإعتراف بالفساد والفاسدين الكبار منهم والصغار ومحاسبتهم واسترجاع الأموال المنهوبة

  18. تقديم بيان بالثروة لجميع مسؤولي الدولة والحزب من أعلى منصب في الدولة وصولاً إلى المناصب القيادية المتوسطة وتطبيق مبدأ من أين لك هذا

  19. توحيد الأجهزة الأمنية، وتحديد صلاحياتها، وربطها بالوزارات المختصة، كالداخلية والخارجية والدفاع

  20. ……….

والقائمة تطول…

وأجزم بأن ما ذكرت هو غيض من فيض متطلبات الشعب السوري، وأسأل هل بالامكان تحقيق الحرية والكرامة دون تحقيق كل ذلك؟؟

One Response to هل ما جاء به الرئيس بشار الأسد من أقوال – إن تحقق إلى أفعال – كافٍ؟

  1. الحرة قال:

    بات المطلب الرئيسي اليوم والحلم الحقيقي
    هو اسقاط النظام وبس

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: